الفريق مهاب مميش يوقع اتفاقية لإنشاء محطة دحرجة السيارات

الفريق مهاب مميش يوقع اتفاقية لإنشاء محطة دحرجة السيارات

يناير 29, 2019
وقع الفريق مهاب مميش رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، رئيس هيئة قناة السويس، عقدًا بالأحرف الأولى (توقيع مبدئي) لإنشاء وتشغيل محطة “رورو” دحرجة السيارات بميناء شرق بورسعيد. تم توقيع الاتفاق بين الهيئة الاقتصادية والتحالف العالمي المكون من مشغلي المحطات المتخصصة، وهو شركة بولوريه لوجيستيك الفرنسية (من أهم مشغلي المحطات المتخصصة في عالم النقل البحري وإدارة المحطات)، وتويوتا تسوشو اليابانية ونيبون يوسن كايشا اليابانية NYK Line التي تملك خطوط النقل البحري والملاحة وسفن شحن ونقل السيارات والمركبات الأكبر في العالم.

 

وقال الفريق مميش إن التحالف قد تقدم لإنشاء وتشغيل محطة “رورو” بميناء شرق بورسعيد وبالتوسعات الجديدة التي تمت في الميناء، وفي الجزء الغربي من الأرصفة المتخصصة للأنشطة متعددة الأغراض، ومنها الرورو وذلك بعد مفاوضات على مدى العام.

وأوضح رئيس هيئة قناة السويس أن المحطة ستقام على مساحة 600 متر طولي، وبنحو 250 ألف متر مربع لساحة التداول وسيتم إنشاء هذه المحطة بمواصفات عالمية متطورة لتكون الأكبر في تخصصها بالمنطقة بحجم استثمارات يفوق الـ 200 مليون دولار، وتوفر أكثر من 700 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وأضاف الفريق مميش أن هذا المشروع قد تم التجهيز له من خلال إنشاء الأرصفة الجديدة في شرق بورسعيد بطول 5000 متر مربع؛ استغلالاً لهذه الأرصفة بمواصفاتها العالمية التي بنيت كأعلى مواصفات تحميلية في مجال العمل بالمواني مثل الغاطس الذي يصل لأكثر من 18.5 متر، انطلاقا من ميناء شرق بورسعيد الواعد والمحوري والمخطط له أن يكون أكبر مواني البحر المتوسط وإفريقيا والشرق الأوسط.

ووصف رئيس الهيئة هذا التوقيع بأنه إنجاز من ناحية تشغيل ميناء شرق بورسعيد كمركز لتوزيع السيارات والبضائع المحمولة على عجل، للأسواق الإقليمية والمحلية والعالمية، وهذا من شأنه رفع أهمية المناطق اللوجستية داخل المنطقة الاقتصادية وهي خطوة على الطريق الصحيح لتشغيل ميناء شرق بورسعيد وتشغيل الأرصفة الجديدة بعد الانتهاء من تنفيذها ليكون ميناءً محوريًا يشجع المستثمرين على الاستثمار في المنطقة، معربًا عن امتنانه للجهد المبذول من فريق العمل بالمنطقة الاقتصادية وخاصة القطاع الشمالي لخروج هذا التعاقد بالشكل الذي يليق بمصر وبالهيئة.

وأعلن الفريق مميش، أن هناك خطة لمضاعفة عائدات القناة بنسبة 100% بحلول عام 2023، مضيفًا خلال اجتماع لجنة الصناعة بمجلس النواب برئاسة النائب فرج عامر، اليوم الثلاثاء، أن المناطق الصناعية في محور قناة السويس تهدف إلى تعزيز ثقافة القيمة المضافة للبضائع التي تمر من القناة، مشيرًا إلى أن صناعة السفن العملاقة كانت أحد أهم العوامل التي أدت إلى التفكير في حفر قناة السويس الجديدة، وإقامة المنطقة الاقتصادية.

وأشار إلى أن حركة التجارة حول العالم تغيرت من الشمال إلى الجنوب وأصبحت من الشرق للغرب، وأغلب هذه التجارة تمر عبر قناة السويس.

ولفت مميش إلى أن القناة الجديدة مرتبطة بالمنطقة الاقتصادية، وأن القناة القديمة كان بها بعض الملاحظات، قائلا: «لو عطلت مركب واحدة في القناة القديمة تتوقف حركة التجارة العالمية»، مشيرًا إلى أن تعميق القناة كان أمرا لا بد منه للتعامل مع الأجيال الجديدة من السفن العملاقة، موضحا أنه تم تعميق القناة من 16 إلى 24 مترا عمقا للتعامل مع هذه السفن، قائلا: «بهذا الوضع نكون أسرع وأكبر قناة ملاحية تتعامل مع السفن العملاقة».

وأشار إلى أن فترة ثورة 25 يناير 2011 كانت من أصعب الفترات التي مرت بها الدولة المصرية، قائلا: «ربنا ما يعيد الأيام دي على مصر تاني، كانت أيام صعبة».

اترك تعليق